عادَ الرّغيفُ إلى خميرتِه

يُهاجرُ في قصيده

مثلي،

سَريْنا حافِييْنِ،

أَكلتَ؟

لا.

ودّعتَ؟

لا.

عاندتَ صوتكَ، وَهْو يفتح جرحَه الملكيّ، يصرخُ؟

لا.

سَريْنا

في قاع أغنيةٍ، رأينا

سُفُنَ الحروفِ الجارياتِ نقلتُ عن وجهي حُرُوفي

ولبستُ قبّعةَ الخريفِ

كي أفهمَ القبر المسافرَ…

وانحنيْنا

وتنهّد الحَورُ الحزينُ يقولُ، أسمعه يقولُ

أنا والرّغيفُ علامتانِ وكلّ أغنيةِ رسولُ

والماءُ جَمْجمةٌ بعيدهْ.

أنا والرغيفُ دَمٌ سَريْنا

بكتِ الشوارعُ وانحنَتْ

رُكَبُ المآذنِ،

وانحنيْنا…