الربُّ يعرفُ مطلقاً ومقيداً … من حيثُ أسماءٌ لهُ وصفاتِ

ولو انتفى التقييد كان مُقيداً … بحقيقة ِ الإطلاق في الإثباتْ

فالربُّ ربُّ الاعتقادِ لديهمُ … وهو الذي قد جاء في الآيات

فلكل عقد في الإله علامة … وبها تحلي نفسهُ إذ يأتي

حتى يقولوا إنَّ هذا ربُّنا … جلَّ الإلهُ عنْ الحلولِ بذاتِ

فله من الوجه القريبِ تعلقٌّ … ولهُ الغنى عنْ كونِنا بالذاتِ

ولذا أتى حكم التضايفِ بيننا … ما بينَ جمعِ كائنٍ وشتاتِ

فرأيتُ موجوداً بنعتِ وجودِنا … وعرفتُ موجوداً بغيرِ سماتِ