ربيعي أين أنت الآن لم تزهرعلى دربي

ولم ترتعش الألحان حتى الآن في قلبي

مضت بالشوق أيّامي ولم أظفر بأحلامي

فهل أعبر في دربي ويبقى الجوع في قلبي

 

ربيعي أنت في الواحات أم في خاطر الرّوض

وأين تقيم هل ألقاك في شطر من الأرض

حملت رنين أعوادي وطفت السهل والوادي

فلم تبسُم مع الأرض ولم تورق مع الروض

ربيع الأرض قد وافى وأشرق فجره الضاحي

وفجرك ياربيع القلب لم يؤذن بإصباح

فها قد أزهر الغصن وماج العطر واللحن

وأمّا وجهك الضاحي فلم يؤذن بإصباح

 

أفي خطرات من أهوى ستأتي مالئا كأسي

وفي عينيّ رفيقي غد ستشرق طاردا يأسي

ربيعي ربيعي  

ربيعي هل ترى تدنو أم الأيّام لاتحنو

فتملأ دائما كأسي بماء الشوق واليأس