الحقُّ يعلمُ والحقائقُ تجهلُ … والحجبُ تُسدلُ والمهيمن يُهملُ

لو تُرفَع الأستار لا نهتك الذي … عظُمت مقالته فأصبح يهملُ

حجبَ العقولَ نزاهة ً لجلالهِ … حتى ترى نحو الطواغيتِ تسفل

طلباً لهُ لمَّا علتْ منْ أجلهِ … حارت محيرة فعادت تنزل

حكمتْ عليها بالزمانِ رياحهُ … لما تجلى الدهر كشفاً يرفل

شالَ الستورَ عنِ العيونِ هبوبها … مثلَ الجنوبِ إذا تهب وشمأل

ودبورُ تأتي خلفَهُ لتسوقه … لصبا القبول لكونها تستقبل

إذا انتفى عنهُ الوجودُ فلمْ يجدْ … جاءته نكباءُ وتلك المعدل

فدرى بها إنَّ الذي بإلههِ … منْ منزلِ النكباءِ أصبحَ يعدلُ

وهوَ الكفورُ لعلمهِ بظهورهِ … في كلِّ شيء وهو علمٌ مجملُ