إنِّي طَلَبْتُ إلَى القِرْطَاسِ يَحْمِلُ لي … بَعْضَ الَّذِي بِي إلَيكُمْ زَادَني قَلَقا

فَظَلَّ يَرْعَدُ في كَفِّي فأَوْهَمَني … بأنهُ أهواهُ قدْ عشقا

أَشْكُو إلَيْهِ فَيَبْكِي حِينَ يَسْمَعُني … منْ رحمتي وَلوِ استنطقتهُ نطقا

حتى إذا علمَ القرطاسُ ما كتبتْ … كَفِّي مِنَ الشَّوْقِ في أَحْشَائِهِ کحْتَرَقا