إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ … بصار ذاك إله الاعتقاد فلا

تدري سواهُ فإنَّ اللهَ قرره … على لسانِ الذي أبداه حين جلا

أما الإلهُ الذي لا عينَ تدركهُ … ذاك الإله الذي في خلقه جهلا

فيصدقُ الأشعريُّ في مقالتِهِ … ومن يقابله هذا لمن عقلا

وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداً … وكيفَ يجهلُ منْ قدْ حبلهُ وصلا

الله أوسع علماً أن يقيدَه … عقدٌ لذلكَ لمْ يضربْ لهُ مثلا

وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصب … لذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا

فالعقد ما قاله لا ما نصوِّره … وما نقيم له في قلبنا مثلا