إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ، … أكذبُها، وهي تُحِبُّ الكِذاب

إن أدخُلِ النارَ، فلي خالقٌ، … يحْمِلُ عَنّي مُثْقلاتِ العَذاب

يقْدِرُ أنْ يُسكنَني روضةً، … فيها، ترامَى بالمياهِ العِذاب

لا أُطْعَمُ الغِسلِينَ، في قعرِها، … ولا أُغادَى بالحميم المُذاب