إلى رامز نجل الخليل أخي المجد … نسجت رداءً من وداد ومن حمد

اديب يحل المشكلات بساعد … قوي على دفع العظائم مشتد

له قلم سيارة نفثاته … كأن شذاها اشتق من ارج الورد

ولا عجب ان بت مغرى بحبه … ففي رامز لا في الغواني نما وجدي

ومن بطرس جد له وله ابٌ … خليل فقد اوفى على الناس في المجد

وجاراهما في حلبة الفضل والعلا … وفاز كما فازوا من السبق بالقصد

تفرد بين الناس بالحزم والنهى … واصبح بين الناس كالعلم الفرد

ارامز اني ان نظمت قصيدة … فانك فيها دون كل الورى قصدي

احب مزايا فيك يعبق نشرها … على انها اذكى من المسك والند

اذا اسود وجه الامر عاد بثاقب … من الرأي يجلو نوره غير مسود

فدم في هناءٍ دائم ومسرةٍ … وبيتك للعافي مطاف وللوفد