إسمعْ وقاكَ إلهي ما تحاذرهُ … فخيرُ ما وُقِيَ الإِنسانُ ما حَذِرَا

مضروبُ أولهُ في نصفِ آخرهِ … جذرٌ لأوسطهِ إنْ حاسبٌ نظرا