إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ، … وأمّلتُ رَبّي أن يحُلّ عِقالي

أُسَرُّ لدُنيايَ، التي قد طَوَيتُها، … وآسِي لجُرْمَيْ خاطرٍ ومقالِ

فَيا أُمّ دَفرٍ كنتِ لي مَيَّ وامقٍ، … فصارَ تَعادٍ بَينَنا وتقالي

جعلْتِ ثقيلَ التُّرْبِ فوقي، وطالما … وطِئْتُ بأوزارٍ، عليك، ثقال

وقد صدِئتْ نَفسي بجسمي ولُبْسِهِ، … فهَلْ تَصطَفيها مِيتَتي بصِقال؟