إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى … وهَيَّجتِ ابْنة ُ الكَرْمِ الكِراما

وقامَ يُدِيرُها صهباءَ صرفاً … تُميتُ الهمَّ أوْ تُحِيي الغَراما

تُريكَ فَمَ النَّدِيمِ إذا حَساها … كأنَّ عليهِ منْ ذهبٍ لِثاما

وطافَ بِها أغنُّ يبيتُ صباً … مُحاوِلُهُ وَيُصْبِحُ مُسْتَهاما

ترى في قُربِهِ منكَ ازوراراً … وَفِي إعْراضهِ عنْكَ ابتِساما

فلا تَكُ كالَّذي إنْ جِئْتُ أشكُو … إليهِ الوَجدَ أوسعَني مَلاما

يَمُرُّ معَ الغَواية ِ كيفَ شَاءَتْ … ويعذِلُ في تطَرُّفِها الأناما