إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ … ففي أيما يومٍ تكونُ بلا شغلِ

فعدني يوماً نجتمعْ فيهِ ساعة ً … لأمليَ من شوقي إليكَ الذي أملي

سأهواكَ في الحالينِ سخطكَ والرضا … وأرضاكَ في الحكمينِ جورك والعدلِ

وكُنْ عالماً أنّي وَلا بُدّ قائِلٌ … وقد قُلتُ فاجْعلني فديْتُكَ في حِلّ

فلا زلتَ مشغولاً بكلّ مسرة ٍ … وأنتَ بمن تهواهُ مجتمعُ الشملِ