إذا كان كتمان السرائر حكمة … فسر الهوى أولى واجدر بالحفظ

وإن الذي تهوى لبيب فحسبه … إذا حضر الواشي الاشارة باللحظ

تغير موضوع وخولف واضع … فقد اصبح المعنى بعيداً عن اللفظ

فكيف ونحن السابقون إلى الهوى … نسينا وامسى غيرنا وهو ذو حظ

وقد كان في سير الحوادث واعظ … إذا نحن اصغينا المسامع للوعظ

وان لساناً كان يلهج بالهوى … تبدّل من بث الصبابة باللحظ