أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ … وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه

وَكَيفَ لا أَشكُرُ مَن لا أَرى … في مَنزِلٍ إِلّا الَّذي جادَ بِهِ