أيا معشرَ الأصحابِ ما لي أراكمُ … على مَذْهَبٍ وَالله غَيرِ حَميدٍ

فهلْ أنتمُ منْ قومِ لوطٍ بقية ٌ … فَما منكُمُ من فِعلِهِ برَشيدِ

فإنْ لم تكونوا قوْمَ لوطٍ بعينِهِمْ … فما قومُ لوطٍ منكمُ ببعيدِ