أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً … وُحوشاً، ولكن غانياتٍ معَ الإنسِ

يُشَبَّهنَ، في بعضِ المحاسنِ، رَبرَباً، … وما هُنّ بالسُّفعِ الخدودِ، ولا الخنُس

تمسّكْنَ طِيباً أمْ تمسّكنَ حِليَةً، … فإنّي رأيتُ النّوعَ يَلحَقُ بالجنس

ولا خَيرَ في جَونِ الذوائبِ عانسٍ، … إذا لم يَبِتْ فوقَ الرِّحالَةِ والعَنس

ومنْ لا يُجِدْ حِفظَ التجارِبِ لا يزَلْ … على السّنّ، غُمراً، إنّ طول المدى يُنسي