أنى تذكرَ زينبَ القلبُ، … وَطِلاَبُ وَصْلِ غَرِيرَة ٍ شَغْبُ

ما رَوْضَة ٌ جَادَ الرَّبيعُ لها … مولية ٌ، ما حولها جدب

بألذّ منها، إذْ تقولُ لنا … سِرَّاً أَسِلْمٌ ذاكَ أَمْ حَرْبُ

لا الدَّارُ جَامِعَة ٌ وَلَوْ جَمَعَتْ … ما زَالَ يعْرِضُ دونَها خَطْبُ

أهجرتنا؟ ثمّ اعتللتِ لنا، … ولقد نرى أنْ ما لنا ذنب