أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها … بَعْدَ الكَشِيشِ، هَديرُ قَرْمٍ بازِلِ

يا يحى َ هلْ ليَ في حياتكَ حاجة ٌ … مِنْ قَبْلِ فَاقِرَة ٍ وَمَوْتٍ عَاجِلِ

حَلّتْ طُهَيّة ُ مِنْ سَفاهَة ِ رَأيِهَا، … منى على سنسنَ الملحَّ الوابلِ

أطُهَيّ قَدْ غَرِقَ الفَرَزْدَقُ فاعلموا … في اليَمّ ثمّ رَمَى بِهِ في السّاحِلِ

مَنْ كانَ يِمنَعُ يا طُهَيّ نِساءكُمْ، … أمْ مَنْ يَكُرّ وَرَاء سَرْحِ الجامِلِ

ذاكَ الذي، وَأبيكِ، تَعرِفُ مَالِكٌ، … وَالحَقُّ يَدْمَغُ تُرّهاتِ البَاطِلِ

إنا تزيدُ على الحلومِ حلومنا … فضلاً ونجهلُ فوقَ جهلِ الجاهل