ألم تـرَني أَبحْتُ اللّـهْــوَ نَفْـسي ، … وديني، واعتكفْتُ على المعاصي

كأنّي لا أعودُ إلى مَعَادٍ، … ولا أخشَى هنالكَ من قِصاصِ