ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي … إذا مالقيتُ المأزِق المتلاحما

حساماً جُرازَ الشفرتَيْنِ كأنما … يقطّ بأوساطِ الكُماة ِ معاصما

تُوامِضُ فيه الشائمين بوارقٌ … لها لمحاتٌ يُخْتَطِفْنَ الجماجما

به ما أُسَمَّى في الكريهة بُهْمة ً … وبي ما يُسمّى يومَ ذلك صارما