ألستَ اللئيمِ وفرخَ اللئيمِ … فَما لَكَ يا ابنَ أبي كَامِلِ؟

أخَالَفْتَ سَعْداً وَحُكّامَها، … أيا ضرة َ الأرنبِ الحافلِ

فلولا زيداٌ وحسنُ البلاءِ … وَأنّي أهَابُ أبَا كَامِلِ

لنالَ أبا كاملٍ وابنهُ … صواعقُ منْ بردٍ وابلِ