ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ … وَآرِيَّ أمْهَارٍ، وَمَوْقِدَ قَابِسِ

لَقَدْ خَبّرَتني النّفسُ أنّي مُزَايَلٌ … شبابي ووصلَ المنفساتِ الأوانسِ

وَأصْبَحتُ من هندٍ على قُرْبِ دارِها … أخا اليأسِ أوراجٍ قلبلاً كآيسِ

و طامحة ِ العينينِ مطروفة ِ الهوى … عن الزّوْجِ أوْ مَنسوبة ِ الحالِ عانِسِ

بَني عاصِمٍ أوْفُوا بذِمّة ِ جارِكُمْ، … و لمْ تضربوا منها برطبٍ ويابسِ

إذا ما دَعا جَنْباءُ قالَ ابنُ دَيْسَقٍ: … لعالكَ فيها عالياً غيرْ تاعسِ

جرتْ لأخي كلبٍ غداة َ تأبستْ … عُبَيْدٌ بِردّ البُزْلِ مِنْها القَناعِسِ

ألاَ إنَّ حماداً سيوفي بذمة ٍ … عَلَيْكَ وَرَدِّ الأبْلَخِ المُتَشاوِسِ

ألَسْتُمْ لِئَاماً إذْ تَرُومُونَ جارَكُمْ … و لولاهمُ لمْ تدفعوا كفَّ لامسِ

فإنّكَ لاقٍ للأغَرّ ابنِ دَيْسَقٍ … فوارسَ سلابينَ بزَّ الفوارسِ

فلا أعرفنَّ الخيلَ تعدو عليكمُ … فتَطْعُنَ في ذي جَوْشَنٍ مُتَقاعِسِ

إذا اطردوا لمْ يخفَ داءُ ظهورهمْ … على ما بِنَا مِنْ نَحضِها المُتكاوِسِ