أعَيّبُونيَ حيّاً، ثم قامَ لهمْ … مُثْنٍ، وقد غيّبوني؟ إنّ ذا عجبُ

نحنُ البريةُ، أمسى كلُّنا دَنِفاً، … يُحبُّ دُنياهُ حُبّاً فوقَ ما يجبُ