أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي … وحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّـالِ

رمتُ الوصالَ فقالَ : خطبٌ هينٌ … لكنَّ كيسَك مثـلُ طَبلي خـالِ