أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، … يهُبُّ علينا، بالحوادثِ، مُورُها

فما زِيدَ منها، قبضةَ الكفّ، زَبدُها، … ولا عَمِرَتْ فيها، لخيرٍ، عُمورها

ولم تدرِ، يوماً، ضأنُها ومَعيزُها … بما احتَلَفَتْ آسادُها ونُمورها

تشتّتَ فيها رأيُنا، وتوفّقَتْ، … على رِيبَةٍ، أمواهُها وخُمورُها

تَوامَرُ، فيما لا يحلُّ، نُفوسُنا … بتَيهاءَ، لا تُخفى علينا أُمورُها