أرقتُ فلم أنمْ طربا، … وبتُّ مسهداً نصبا

لطيفِ أحبِّ خلقِ اللهِ … ـهِ إنْسَانَاً وَإنْ غَضِبا

إلى نَفْسي وَأَوْجَهِهِمْ … وإن أمسى قد احتجبا

وصرمّ حبلنا ظلماً، … لِبَلْغَة ِ كاشِحٍ كَذِبَا

فلم أرددْ مقالتها، … وَلَمْ أَكُ عَاتِباً عَتَبَا

ولكن صرمتْ حبلي، … فَأَمْسَى الحَبْلُ مُنْقَضِبَا