أتَأكُلُ مِيرَاثَ الحُتاتِ ظُلامَةً، … وَمِيرَاثُ حَرْبٍ جَامدٌ لكَ ذائِبُهْ

أبُوكَ وعَمّي يا مُعَاوِيَ أوْرَثَا … تُرَاثاً، فَيَحْتَازُ التّرَاثَ أقَارِبُهْ

فلو كان هذا الدين في جاهلية … عَرَفْتَ من المولى القَليلُ جَلايُبهْ

فَلَوْ كَانَ هذا الأمرُ في غَيرِ مُلكِكمْ … لأبْدَيْتُهُ، أوْ غَصّ بِالماءِ شارِبُهْ

وَكمْ من أبٍ لي يا مُعاوِيَ لم يَكُنْ … أبُوكَ الذي من عَبْدِ شَمسٍ يُقارِبُهْ