ومنزلٍ برداءِ العزِّ متَّشحٍ … وَقَدْ رَضِيناهُ مُصْطافاً وَمُرْتَبَعا

تكسو علوميَ عرنينَ التُّقى شمماً … في حافتيهِ وأجيادَ العلا تلعا

لمّا تسنَّمَ أعلاهُ هوى بفتى ً … يطبِّقُ الأرضَ تيهاً والسَّماءَ معا

وكيفَ يحملُ سقفٌ مثلهُ همماً … لم يستطعْ حملها السَّقفُ الذي رفعا

واللهُ دافعَ عنِّي إذ رأى شرفاً … لَوْ لَمْ أُطِلْ باعَه بالفَضْلِ لا تَّضَعا

ولوْ قضى بالّذي نادى الأنامُ بهِ … لمْ يلفَ بعديَ شملُ المجدِ مجتمعا

فاللهُ أسألُ عمراً كلَّما بلغتْ … مدى القروحِ سنوهُ فرَّ لي جذعا