لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ … إن استردّ فقدماً طالَ ما وهبا

حاسِبْ زَمَانَكَ في حالَي تَصَرّفِهِ … تجدْهُ أعطاكَ أضعافَ الذي سَلَبَا

واللهُ قدْ جعلَ الأيامَ دائرة ً … فلا تَرَى رَاحَة ً تَبْقَى وَلا تَعَبَا

ورأسُ مالكَ وهيَ الروحُ قد سلمتْ … لا تأسفنّ لشيءٍ بعدها ذهبا

ما كنتَ أولَ ممنوع بحادثة ٍ … كذا مضى الدهرُ لا بدعاً ولا عجبا

وربّ مالٍ نما منْ بعد مرزئة ٍ … أمَا ترَى الشّمعَ بعدَ القَطّ ملتهِبَا