دارتْ له الكأسُ حتى زاح باطلهُ … فطَرفُه نائِمُ في عَيْنٍ يَقْظَانِ

ريْحَانَة ُ القَلْبِ لو كَانَتْ تُسَاعِدُني … إذن رضيتُ بها من كل ريحان