بلا أدنى سبب حتى
لحاله راح في حاله
بذلت من السبل شتى
و حرمني لذة وصاله

تامر عقله و ظنه
و خلاني و ذوقني لهيب الويل
و اللي لي بقى منه
و لا حاجه و ساءت حالتي بالحيل

لطف ربي و لا ادري كيف
نجا قلبي باعجوبه
أحسبه بالمجابه سيف
و طعني و انا محبوبه

تخصص بس في جرحي
تمادى بي و بنسى كل ما سواه
رغم انه قتل فرحي
ابحياني الى أن يشاء الله