خليليَسلِّ القلبَ عن هذه البلوى … وناجِ فانّ الهمّ تدفَعَه النَّجوى

ألا لو وجدنا عن أذانا محامياً … أقمنا على الدهر الذي ضامنا الدعوى

سل الفَلَكَ الدوارَ يرفقْ بسيره … فانا بَلَغْنا للأذى الغايةَ القصوى

نأت دجلةٌ عني وبانت ضفافُها … وأبعدَ ذاك الروضُ ذو المنبتِ الأحْوى

فواللهِ لا أقْوى على ما تَهيجُهُ … لقلبي من الذكرى وياليتني أقوى