اسْقِني يا ابنَ أذينِ، … من شَرابِ الزَّرَجُونِ

اسْقني حتى تَرَى بي … جِنّة ً غَيرَ جَنُونِ

قَهوَة ً عُمّيَ عَنها … ناظِرَا رَيْبِ الْمَنُون

عُتّقَتْ في الدّنّ حَتى … هيَ في رِقّة ِ ديني

ثمّ شُجّتْ، فأدارَتْ … فوْقَها مثل العيونِ

حَدَقاً تَرْنُو إلَينا، … لم تُحَجَّرْ بِجُفُونِ

ذَهَباً يُثْمِرُ دُرّاً، … كلَّ إبّانٍ وحينِ

بيَـدَيْ ساقٍ عليْهِ … حلّة ٌ مِن ياسمينِ

وعلى الأُذْنَينِ مِنْهُ … وردَة َ آذَرَيونِ

غايَـة ً في الشّكْلِ والظّرْ … فِ، وفرْدٌ في المجونِ

غنّني يا بنَ أَذينِ: … ولها بالمَاطِرُونِ