أَناسٌ أعْرَضُوا عنّا … بلاَ جُرمٍ ولا مَعْنَى

أَساؤُوا ظنّهم فِينَا … فهلاّ أحْسَنُوا الظّنّا

و خَلّونا ولَوْ شَاؤوا … لَعَادُوا كالّذي كُنّا

فإنْ عَادُوا لَنا عُدْنَا … وإنْ خانوا لمَا خُنَّا

وإنْ كانُوا قدِ استَغْنُوا … فإنّا عنهُمُ أغنى