ألاَ إنّ اللّئَامَ بَني كُلَيْبٍ، … شِرَارُ النّاسِ مِنْ حَضَرٍ وَبَادِ

قُبَيِّلَةٌ تَقَاعَسُ في المَخازِي، … على أطْنَابِ مُكْرَبَةِ العِمَادِ

بِأرْبَاقِ الحَمِيرِ مُقَوِّدُوهَا، … وَمَا يَدْرُونَ مَا قَوْدُ الجِيَادِ