كان أميراً

وهي كانت ملكة

والحبّ ما بينهما

يسري كأمواج ٍذهب

والنار إذ تطيش في الغابات

لا تُبقي سوى هياكل الفحم

وأعواد الحطب

فسافرا معاً كطفلين على مركبة السحاب

وخلفا في العشب للواشي أثر

وعندما كانا يسيران بحذو الساقية

تقافزت للظل أسماك مع الأمواج

وارتعشت من بردها الأحراج

قال لها الأمير : يا مليكتي

نحن هنا نخاف أن يحظي بنا الواشون

ويوصدوا على القلوب الغضّة المزلاج

فلتهربي معي إلى الغابات

تاركة عرشك للخوف ، وللدموع

هناك نبني بيتنا من يابس الجذوع

ونزرع الحقول

وعندما يجيئنا الربيع

نبيع من حصيدنا

ومن رضاب حبنا نسكب في إناء

لربما تمزّق الفاقة في البدء جلابيبنا

لكننا من مِزق ٍ

ننسج بعد ذاك ثوبَ الثراء