يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ … وبالعيدِ عيدِ النحرِ يا ملكَ العصرِ

وَيُنْهي إلى العِلْمِ الشّرِيفِ بأنّهُ … على قدمِ الإخلاصِ في السرّ والجهرِ

وها أنا ذا أدعو لكَ اللهَ دائماً … معَ الصّلَوَاتِ الخَمسِ وَالشّفعِ وَالوِترِ

وآمُلُ أنّي إنْ أعِشْ لكَ مُدّة ً … ستبقى لكَ الأيامُ في طيبِ الذكرِ

وَإنّي لأرْجو أنّ جودَكَ شامِلي … قريباً على قدَرِ اهتمامِكَ لا قَدرِي

وإنكَ إنْ أوليتني منكَ أنعماً … فإني مليٌّ بالدعاءِ وبالشكرِ

تشدّ بها أزري وتقوى بها يدي … تعزّ بها قدري تزيدُ بها وقري

لَعَلَ الذي في أوّلِ العُمرِ فاتَني … تعوضنيهِ أنتَ في آخرِ العمرِ

وَيا لَيتَ أعمارَ الأنامِ لَكَ الفِدَا … وَأوّلُهُمْ عُمري وَأسبَقُهمْ ذِكرِي