يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي … قبلَ الهِجاءِفلاقى الحَينَ من فَرَقِ

لو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلَّة ٌ رَتَعَتْ … ليلاً من النَّقْعِ يَمحو غُرَّة َ الفَلَقِ

يا قاتلَ الفأرِ حتَّى ما يُحِسُّهُمُ … أهلُ المنازلِ في صُبْحٍ ولا غَسَقِ

قد كانَ لي وَطَرٌ في الشِّعْرِ أَخْلَقَهُ … ما جالَ في أُذُني من شِعرِكَ الخَلَقِ

ليسَ القَريضُ دَواً للفأرِ تَحمِلُه … من الشَّوارِعِ والأَسواقِ في طَبَقِ

سَرَقْتَ شِعْري وكُردوسٌ أَخوكَ فقَد … شُهِرْتُما عندَ كلِّ الناسِ بالسَّرَقِ