يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ … تَلوطُ بي بَعدَ الثَلاثينا

فَقُلتُ إِن دُمتَ كَذا طَيِّباً … نكناكَ مِن بَعدِ الثَمانينا