يَصونُ الحِجى والبَذلُ أعراضَ معشرٍ؛ … وأينَ يُرى العِرْضُ الذي ليس يُبذلُ؟

وصاحبُ نُكرٍ، باتَ يُعْذَرُ بَينَنا، … وفاعلُ مَعرُوفٍ يُلامُ ويُعذَل

وقِدْماً وجَدْنا مُبطِلَ القوم يعتَدي، … فيُنصَرُ، والغادي معَ الحَقّ يُخذل

فإنْ يَكُ رَذلاً عصرُنا وأنامُهُ، … فَما بَعدَ هذا العَصرِ شَرُّ وأرْذل