يَريبنِي ما أرى منكُم، ويَعطِفُنِى … إلى هواكُم وفاءُ لستُ أسأمُهُ

كأنَّنِي أمُّ بَوٍّ تَستريبُ بما … تراه منْهُ، ولا تنفكُّ تَرأَمُهُ