يقولونَ صِنْعٌ من كواكب سبعةٍ؛ … وما هو إلا من زعيم الكواكبِ

إذا رَفَعَتْ تلكَ المواكبُ قسطلاً، … فرافِعُهُ للعينِ مُجْري الكواكبِ

أترْجِعُ نفسُ الميتِ، بعدَ رحيلهِ، … فيَجْزِيَ قوماً بالدموع السّواكب؟

تبدّلَ أعناقَ الرّجالِ وأيدياً، … تَنَاقُلُهُ منْ عَسْجديّ المراكب

أحَبُّ إليهِ كوْنُهُ متواطَأً … بأقدامِهمْ، لا الحَمْلُ فوق المناكب

هوَ الموتُ، مثرٍ عندهُ مثلُ مقترٍ، … وقاصدُ نهجٍ مثلُ آخرَ ناكبِ

ودِرْعُ الفتى، في حكمه، درعُ غادةٍ، … وأبياتُ كسرى من بيوت العناكب

فرُجِّلَ في غَبراءَ، والخطبُ فارسٌ، … وما زالَ، في الأهلين، أشرفَ راكب

وما النّعْشُ إلاّ كالسّفينةِ رامياً، … بغَرقاه، في موج الرّدى المتراكب