يُقاتِلُني عَلَيْكَ اللّيْلُ جِدّاً … ومُنصَرَفي لَهُ أمضَى السّلاحِ

لأنّي كُلّما فارَقْتَ طَرْفي … بَعيدٌ بَينَ جَفْني والصّباحِ