يدافعُ زهوُ التيهِ أعطافَ دلها … فتحسبها نشوى وما شربتْ خمرا

وَتُظْهِرُ لي من تَحْتِ أَزْرَارِ جَيْبِهَا … إذا ما بدتْ من كلَّ ناحية ٍ بدرا