يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ … فإنْ صحّ هذا إنني لسعيدُ

ولَستُ إخالُ الدّهرَ يَسخو بهذه … ألا إنها من فعلهِ لبعيدُ

فيَا أيّها المَولى الذي أنا عبدُه … لقد زاد بي شوقٌ إليكَ شديدُ

متى تَتَمَلّى منكَ عَيني بنَظرَة ٍ … وحقكَ ذاكَ اليومُ عندي عيدُ