يا يوسف بن حبيب المجد لا علقت … بك الهموم وحيت رمسك البشر

هون عليك فما الدنيا بدائمة … ومن مصائبها لا ينفع الحذر

لك العزاء بشمس كنت مقترناً … بها وغيبها من طرفك القدر

ابكي عيون المعالي صوت نادبها … ومنه في الصخر لو يصغي له اثر

قد كان مظهرها المسعود طالعه … بمجتلاه يروق السمع والبصر

والان عين الاسى ارخت ترصده … وعند صفو الليالي يحدث الكدر