يا نَظْرَة ً ساقَتْ إلى ناظِرٍ … أسْـبـابَ مـا تدْعـو إلى حتْـفِــهِ

من حبّ ظبْيٍ حَسنٍ دَلُّه، … يقصّرُ الواصفُ عن وَصْفهِ

في البـدرِ من صَـفـحتـهِ لـمحة ٌ ، … ولمحـة ٌ في الظبْـي منْ طـرفِـهِ

إذا مـشَـى جـاذَبَـه رِدْفَـــه ، … كـأنَّـمـا يمْـشـي إلى خلـفِـــهِ

مـواقـعُ الأنْـفـاسِ في ثـغْــرِهِ، … وفي ثناياه، وفي كفّهِ

ابْـنُ ثـمــانٍ بعـدهـا أرْبَــعٌ ، … طـفْـلٌ وكهـلُ السـنّ في ظَـرْفِـهِ