يا نحلُ، إن شارَ شُهداً منك مكتسِبٌ، … فحَسبُهُ أنّ، بعدَ الموتِ، إنشارا

وما أُسَرُّ لتَعشِيرِ الغُرابِ أسًى؛ … ولا أُبكّي خليطاً حلّ تِعشارا

ولا توهّمتُ أُنثى الأنجُمِ امرأةً؛ … ولا ظَنَنْتُ سُهَيلاً كان عَشّارا

ولستُ أحمدُ بُشرى، وهي كاذبةٌ، … ولا أُوافقُ حمّاداً وبَشّارا