يا مُنْيَة َ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَمَا … قلبي بسالٍ وَلا ودي بمنصرفش

إنْ تَقْتُلِيني فَمَطْلُولٌ لَدَيْكِ دَمِي … أوْ تهجريني فإني غيرُ منتصفِ

وَاللهِ ما اسفي أني أموتُ ضنى ً … وَلَيْسَ إلاَّ عَلَى أَنْ تأْثَمِي أَسَفِي