يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً … حاشاكَ يا عيني وروحي

لم تدرِ ما فعلَ البكا … ءُ عليكَ بالجفنِ القريحِ

وجَرَحْتَ قَلبي بالجَفَا … ءِ فآهِ للقَلبِ الجَريحِ

قَبَّحتَ فيّ بمَا فَعَلْـ … ـتَ ولستَ من أهل القبيحِ

إنْ كنتَ مني مستريـ … ـحاً لستُ منكَ بمستريحِ

فمتى أفوزُ بنظرة ٍ … من وجهكَ الحسنِ المليحِ

لكَ في ضَميرِي ما علمْـ … ـتَ بهِ من الودّ الصريحِ

وكذاكَ أنتَ فَسَلْ ضَميـ … ـرَكَ فهوَ يشهدُ بالصّحيحِ